في خطوة هامة نحو جعل التكنولوجيا أكثر شمولية وقدرة على التكيف مع احتياجات الجميع، أعلنت جوجل عن إطلاق إطار عمل جديد يُعرف بـ Natively Adaptive Interfaces (NAI). يُعد هذا الإطار قفزة نوعية في جعل الوصول إلى الذكاء الاصطناعي جزءًا جوهريًا من تصميم المنتجات، بدلاً من أن يكون ميزة مضافة لاحقًا.
تعزيز الوصول والشمولية
تهدف جوجل من خلال هذا الإطار إلى دمج القابلية للتكيف في صلب تصميمات المنتجات. فبدلاً من بناء ميزات الوصول كخيار إضافي منفصل،
يتيح إطار NAI إمكانية تخصيص التجربة بالكامل لتناسب احتياجات كل مستخدم على حدة.
يعمل هذا التوجه على خلق ما يُعرف بتأثير قطع الكبح
الذي يفيد الجميع، وليس فقط الأفراد الذين يعانون من إعاقات.
التعاون مع مجتمعات الإعاقة
لضمان فعالية الحلول التي يقدمها إطار NAI، تعاونت جوجل مع مجتمعات الإعاقة وتمويل منظمات مثل RIT/NTID لتطوير أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة. من خلال هذه التعاونات، يمكن تصميم أدوات جديدة تلبي احتياجات المستخدمين وتوفر لهم حلولاً يومية تعزز من تجربتهم التكنولوجية.
تطبيقات إطار NAI
تُعزز تطبيقات هذا الإطار القدرة على التكيف بشكل طبيعي مع احتياجات المستخدمين المختلفة. على سبيل المثال، يمكن لوكيل الذكاء الاصطناعي المبني بإطار NAI أن يساعد المستخدم في إنجاز مهام معقدة مع توفير الإرشاد والمراقبة اللازمة.
تتنوع هذه التطبيقات لتشمل المجال التعليمي حيث يساعد مختبر النحو، وهو معلم ذكاء اصطناعي، الطلاب في تعزيز مهارات اللغة الإنجليزية ولغة الإشارة الأمريكية.
فوائد إطار NAI
يتيح تطبيق إطار NAI العديد من الفوائد، أهمها تحسين تجربة المستخدم وتوفير بيئة تكنولوجية أكثر شمولاً وملاءمة للجميع. يعتبر هذا الإطار خطوة أساسية في اتجاه بناء تكنولوجيا تدعم وتنمو مع احتياجات الأفراد المتنوعة، وهو ما يؤكد على التزام جوجل بجعل التكنولوجيا تعمل لصالح الجميع.

